207

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

كمهلك أخيك لتعزيت عنه. فقال عمر: "ما رأيت تعزية أحسن من هذه" (^١).
وكان لعمر ﵁ اهتمام بأخبار الجاهلية وخاصة ما له تعلق بالإسلام وأحكام الدين، فقد أرسل عمر ﵁ إلى شيخ من بني زهرة كان قد أدرك الجاهلية فجاء الشيخ إلى عمر وهو في حِجر الكعبة، فسأله عمر رضي لله عنه عن أولاد من أولاد الجاهلية فقال

(^١) رواه ابن سعد/ الطبقات ٣/ ٣٧٨، ابن قتيبة/ الشعر والشعراء ص: ١٥٧، البلاذري/ أنساب الأشراف ص: ٢٠٨، ٤١٣، ٤١٤، فتوح البلدان ص: ١٠٧، ١٠٨، أبو الفرج الأصفهاني/ الأغاني ١٥/ ٢٠٥، البيهقي/ شعب الإيمان/ زغلول ٧/ ٢٥٢.
وفي إسناده عند ابن سعد والبلاذري الواقدي، وهو متروك.
ورواه ابن قتيبة من غير إسناد. ورجال إسناده عند أبي الفرج لم أجد لهم تراجم.
وفي إسناده عند البيهقي محمّد بن هانئ الطائي ذكره الخطيب البغدادي ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا تاريخ بغداد ٣/ ٣٧٠. وهو معضل من رواية خالد ابن سعيد بن عمرو بن سعيد عن عمر ﵁. وهو صدوق من الثامنة تق: ١٨٨. فالأثر ضعيف.

1 / 215