186

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

الخطاب إلى الشام، فاستيقظنا به ليلة، وقد رحّل (^١) رواحلنا، وهو يرحل لنفسه ويقول:
لا يأخذ الليل عليك بالهم … والبس له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم (^٢) … واخدم القوم حتى تخدم
فقال أسلم: فقلت - رحمك الله - يا أمير المؤمنين لو أيقظتنا كفيناك (^٣).
وروي أنه ﵁ كان يعظ نفسه ويتمثل بهذا البيت:
لا يغرنك عشاء ساكن … فقد توافى بالمنيات السحر (^٤).

(^١) رَحّل البعير: شَدَّ على ظهره الرحل، أبو بكر الرازي/ مختار الصحاح ص: ١٠٠.
(^٢) رافع وأسلم: خادمين للنبيّ ﷺ. أبو نعيم/ معرفة الصحابة ٢/ ٢٥٢، ابن الأثير/ أسد الغابة ١/ ٧٥، ابن حجر/ الإصابة ١/ ٣٨، وذكر ابن سعد أن رافعًا هو مولى عمر بن الخطاب ﵁. الطبقات ٥/ ٢٩٩.
(^٣) رواه الخطيب البغدادي/ تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٣، أبو نعيم/ معرفة الصحابة ٢/ ٢٥٢، ابن الأثر/ أسد الغابة ١/ ٧٥، ابن حجر/ الإصابة ١/ ٣٨. ومداره على عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. تق: ٣٤٠. وبقية رجاله عند الخطيب ثقات. فالأثر ضغيف.
(^٤) رواه البيهقي/ شعب الإيمان/ زغلول ٧/ ٣٦٧، وفي إسناده يحيى بن سليم الطائفي صدوق سيئ الحفظ. وفيه إعضال لأنه من رواية سفيان الثوري عن عمر وهو ثقة من السابعة تق: ٢٤٤.

1 / 194