508

بين العقيدة والقيادة

بين العقيدة والقيادة

Maison d'édition

دار القلم - دمشق

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

الدار الشامية - بيروت

Régions
Irak
عام (١٩٦٧م)، انتظروا صدح البوق قبل دخول المدينة تنفيذًا لتعاليم التوراة.
وقد أطلقوا على خطة النفير التي طبقوها في حرب سنة (١٩٦٧م): (خطة نفير سليمان)، وذكروا أنهم اقتبسوها من التوراة.
وحين هرّب الصهاينة ستة زوارق حربية من ميناء (شربورغ) يوم ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) سنة (١٩٧٠م)، فلما وصلت سالمة إلى مدينة (حيفا) قال دايان: "إن الزوارق الستة التي أبحرت دون أسلحة ودون حراسة، واستطاعت التزود بالوقود في البحر ... ذلك لأنها لم تكن مزودة بأربع محركات فحسب، بل وأيضًا بنعمة إلهية وبروح علوية ... ! وهذا ما أشار إليه الكتاب المقدس: (كانت الفوضى تعمُّ الأرض، وروح الله تشمل الماء) " (١).
تلك هي نبذة من أقوال زعماء إسرائيل، وذلك هو مبلغ تمسكهم
بالدين.
أما العرب!! أما المسلمون!!
(٤)
ولست أستطيع أن أفهم، كيف يستسيغ عربي أو مسلم يتمتع بكامل عقله، ويدّعي الإخلاص لأمته، أن العقيدة الإسلامية تتناقض

(١) أهداف إسرائيل التوسعية في البلاد العربية، ٩١ - ٩٢.

1 / 527