547

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

ناشر

دار العفاني

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

مصر

مناطق
مصر
حَذْوا بحذوٍ، ونعلًا بنعل قائلًا: "إنني أنا اللهُ لا إلهَ إلاَّ أنا"، وتبعه بعضُ البابيين (متأثِّرين من حُسنه وجماله). وخالفه الأكثرون، ومَنعوه جبرًا وقهرًا بأن لا يُظهِرَ دعاويه أمامَ أحد" (^١).
وكان هذا في السَّنة الثانية بعدَ قتل الشيرازي.
* بَصيرُ الهندي -لعنه الله-:
كان رجلًا أعمى سَمَّاه المِرزة يحيى "بصيرًا"، واشتُهر بعد ذلك باسم "السيد بَصير الهندي"، ومكث طويلًا عنده وعند أخيه حسين علي.
° وأنزل فيه المِرزة يحيى آياتٍ: "أن يا حبيبُ قد اصطفيناك بين الناس"، وأنزل آيةً "باسمه الأبصر الأبصر" (^٢).
فغرَّته تلك الألقابُ الفارغةُ التي أُعطِيَت للبابيين بكلِّ جُودٍ وسخاء، وادَّعى أخيرًا أنه هو أيضًا مَن يُظهره الله، "فاعتَنَق دعاويه ناسٌ من البابية بأصفهانَ وغيرها من المُدن الأخرى بإيران" (^٣).
* ودَجَّالون كاذِبون آخرون ادَّعوا النُّبُوَّة:
ادَّعى آخَرون دَجَّالون كذَّابون مِن زعماءِ البابية النُّبوَّة: "المِرزة عبد الله الغوغا، وحسين الميلاني، والسيد حُسين الهندياني، وآغا محمد الكردي وغيرهم، ادَّعى كلّ واحدٍ مِن هؤلاء النبوةَ والرسالةَ والمظهرية" (^٤).
° وحتى المِرزة زرندي المعروف بالنبيل صاحب كتاب تاريخي بهائي

(^١) "نقطة الكاف" (ص ٢٥٥)، وانظر "البابية" لإحسان إلهى (ص ٢٧٩ - ٢٨٠).
(^٢) "نقطة الكاف" (ص ٢٥٨).
(^٣) "دائرة المعارف للمذاهب والأديان" (٢/ ٣٠٢).
(^٤) مقدمة "نقطة الكاف" لبراؤن ص "م" طبعة ليدن ١٩١٠ م.

1 / 555