491

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

ناشر

دار العفاني

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

مصر

مناطق
مصر
• ومعلومٌ أن الجهادَ والأمرَ بالمعروف والنهيَ عن المنكر هو أفضل الأعمال، كما قال ﷺ: "رأسُ الأمرِ الإسلام، وعمودُه الصلاة، وذروة سَنامه الجهاد في سبيل الله تعالى".
• وفي "الصحيح" عنه ﷺ أنه قال: "إن في الجنة لمَئَةَ درجةٍ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض، أعدَها الله ﷿ للمجاهِدين في سبيله" (^١).
• وقال ﷺ: "رِباطُ يومٍ وليلة في سبيل الله خيرٌ من صيام شهرِ وقيامه، ومَن مات مرابطا مات مجاهدا، وجَرى عليه عَمَله، وأُجرِي عليه رِزقُه من الجنة، وأمِن الفتنة" (^٢).
* والجهاد أفضلُ من الحج والعمرة، كما قال تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِندَ الله وَالله لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٩) الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَائِزونَ (٢٠) يُبَشِّرَهُمْ رَبّهُم بِرَحْمَة مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فيهَا نَعِيمٌ مقيمٌ (٢١) خَالدينَ فيهَا أَبَدًا إنَّ اللهَ عندَه أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ التوبة: ١٩ - ٢٢]، والحَمد لله رب اَلَعالمينَ، وصلاته وسَلامه على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين (^٣).

(^١) رواه البخاري في "الجهاد" (٢٧٩٠) عن أبى هريرة.
(^٢) رواه مسلم في "الإمارة" (١٩١٣/ ١٦).
(^٣) "مجموع فتاوى ابن تيمية" (٣٥/ ٨٩ - ٩٧).

1 / 499