371

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

ویرایشگر

محمد العلمي

ناشر

الرابطة المحمدية للعلماء

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۴۰ ه.ق

محل انتشار

الرباط

مناطق
تونس
امپراتوری‌ها و عصرها
فاطمیان

{ 51- باب أحكام البنيان }

1 - قال محمد: ومن(1) أصولهم في هذا الباب: أن الرجلين إذا تداعيا جدارا بين دارَيْهِما، أنه ينظر إلى عقد الحائط:

فمن كان معقودا بنيانه، فهو له دون بنيان صاحبه؛ لأنه(2) حائز له دون صاحبه، يُدخله في بنيانه دون بنيان صاحبه.

وإن لم يكن معقودا ببنيانِ أحدِهما، وكان معقودا إلى أحدهما من جانب وإلى الآخر من جانب، فإنه بينهما نصفين(3).

2- قال محمد: وأصل مذهب مالك: أن الطريق الشارع النافذ، للرجل أن يفتح بابَ دارِهِ منه إن شاء، وكيف شاء، وإن قابل ذلك بابَ جاره، لم يُمنَع ذلك(4).

وكذلك إخراج بابه إن أراد إخراجه، أخرجه كيف شاء.

وإنما يُمنَع من(5) مقابلة باب جاره في الروابع(6)، والطرق التي لا تنفذ(7).

(1) في (ع): ((من)).

(2) في (و): ((لأنه هو)).

(3) النوادر والزيادات (52/9)، التوضيح (375/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الشركة: «وبالإذن في دخول جاره لإصلاح جدار ونحوه)).

تنبيه: أحكام الملك المشترك والضرر والارتفاق، موجودة في آخر باب الشركة من المختصر، ولم يفردها الشيخ خليل بعنوان خاص.

(4) ((ذلك)): سقطت في (ع).

(5) ((من) مكررة في (ع).

(6) ((الروابع)): سقطت في (ع). وقوله: ((روابع)) على ما في النسختين لم نجده جمعاً للربع فيما بين أيدينا من كتب اللغة، قال في القاموس: «الربع: الدار بعينها حيث كانت، ج: رباع وربوع وأربع وأرباع، والمحلة، والمنزل)) القاموس (718/1).

(7) المدونة (237/14)، التوضيح (379/6)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الشركة: «وباب بسكة نافذة)».

370