478

الواحدة أطمة نحو أكمة فنزلت، وقيل: نزلت في أبي الدرداء حين قتل الراعي خطأ وذلك أن أبا الدرداء كان في سرية فعدل إلى شعب لحاجة له فوجد رجلا في غنيمة له فحمل عليه بالسيف فقال الراعي: لا إله إلا الله، فبدر فضربه ثم جاء بغنمه إلى قومه، ثم وجد في نفسه شيئا فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: ((ألا شققت عن قلبه وقد أخبرك بلسانه فلم تصدقه)) وندم أبو الدرداء فنزلت الآية، وقيل غير ذلك، فتحرير رقبة أي فعليه تحرير رقبة مؤمنة أي يعتق رقبة مؤمنة، قيل: إذا صلت وصامت، قيل: إذا كانت على حكم الإسلام، وفي الرقبة موضعها كتب الفقه ولم يوجب في هذه الدية لظاهر الآية، ومنهم من يعلل ذلك ....هذا المقتول نفسه، وهذه علة عليلة عندي؛ لأنه وإن كان ذلك في من وقف مع قومه حتى قتل، فمن أين يتضح ذلك في المقتول ... المدينة، وقد أسلم ولما يعلم القاتل بإسلامه.

قال أبو القاسم: الآية منسوخة بآية السيف.

وأقول: لا وجه لنسخها إذ لا تنافي بين آية السيف وهذه والله الموفق للصواب.

الآية الثالثة والعشرون:

قوله عز وجل:{ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} العمد: ضد الخطأ، يقال: عمدت الشيء أعمده عمدا أي قصدت له وعمد عين أي ...ويقين وفعلته عمدا على عين، قال خفاف بن ندبة:

فإن تك ...قد.... صميمها ... فعمدا على عين تيممت مالكا

جهنم: من أسماء النار أعاذنا الله منها بكرمه ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو يلحق ...... شيء بتشديد الحرف الثالث منه يقال: هو .. معرب وهو غير جاز للمعرفة والتأنيث ويقال ...بكسر الجيم والهاء أي ..وله .....

صفحه ۲۴۲