وسمعَ من الإمامِ رَضِيِّ الدِّينِ الطَّبَرِيِّ «عُلُوم الحديث» (١) لابن الصَّلاَح (٢)، بإجازته من مؤلِّفِهِ، وغير ذلك، وحَدَّثَ.
سمعتُ منهُ، وكان عارفًا بعلم الميقات، وَأَلَّفَ في ذلك «أرجوزة» (٣) .
ومات في شَوَّالٍ، سنة سبع وسبعين وسبعمائة، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالى.
(١) الكتاب مطبوع عدة طبعات، انظر: ثبت المصادر والمراجع.
(٢) هو (الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام، تقي الدين، أبوعمرو، عثمان بن عبد الرحمن ابن عثمان ابن موسى الكردي الشهرزوري، الموصلي الشافعي، صاحب «علوم الحديث» . توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة) . ترجمته ومصادرها في: سير أعلام النبلاء: ٢٣/١٤٠، وانظر: مقدمة تحقيقنا لكتاب «صيانة صحيح مسلم من الإخلال والخلل وحمياته من الإسقاط والسقط» لابن الصلاح: (٩١-٧١)، ومقدمة تحقيقنا لكتاب «أدب المفتي والمستفتي» لابن الصلاح: (١١-٢٠) .
(٣) أولها: قال ابن عبد الله والسلام ** ... مؤذن الكعبة والمقام) . العقد الثمين: ٢/٧٠.