التنبه لما يجب التنبه لَهُ مِمَّا يجب على العَبْد وَيحرم عَلَيْهِ قَوْله والعيلة) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون التَّحْتِيَّة وَهِي الْفَاقَة وَالْحَاجة وَعدم الْقُدْرَة على الْقيام بِمَا يحْتَاج إِلَيْهِ هُوَ وَمن يعوله (قَوْله والذلة) هِيَ ضد الْعِزَّة لما يلْحق صَاحبهَا من الهوان وَمِنْه الحَدِيث اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْك ضعف قوتي وَقلة حيلتي وهواني على النَّاس (قَوْله والمسكنة) هِيَ الخضوع والذلة لما يعرض من الْحَاجة (قَوْله والفسوق) هُوَ الْخُرُوج عَن الاسْتقَامَة بارتكاب معاصي الله سُبْحَانَهُ والوقوع فِي محرماته (قَوْله والشقاق) بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَهُوَ الْخلاف والتنازع والعداوة بِمَا يَقع من الْأَسْبَاب الْمُوجبَة لذَلِك وَأَصله أَن يصير كل وَاحِد من المتنازعين فِي شقّ مُقَابل للشق الَّذِي فِيهِ صَاحبه (قَوْله والسمعة) بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَهُوَ أَن يفعل الْخَيْر لَا لوجه الله سُبْحَانَهُ بل ليسمع النَّاس ويشتهر بذلك فِيمَا بَينهم قَوْله والرياء هُوَ أَن يفعل الطَّاعَة مراآة للنَّاس وطلبا للمدح وَالثنَاء وَلَا يُرِيد بذلك وَجه الله سُبْحَانَهُ
وَمعنى الصمم والبكم وَالْجُنُون والجذام ظَاهر (قَوْله وسيء الأسقام) هُوَ مَا كَانَ فِيهِ مِنْهَا زِيَادَة فِي الْمَشَقَّة والتعب وَفِي الحَدِيث مَشْرُوعِيَّة التَّعَوُّذ من هَذِه الْأُمُور كلهَا اقْتِدَاء بالصادق المصدوق ﷺ //
(اللَّهُمَّ آتٍ نَفسِي تقواها وزكها أَنْت خير من زكاها أَنْت وَليهَا ومولاها اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَمن قلب لَا يخشع وَمن نفس لَا تشبع وَمن دَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا (م» // الحَدِيث أخرجه مُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ لَا أَقُول لكم إِلَّا كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْعَجز والكسل والجبن وَالْبخل والهرم وَعَذَاب الْقَبْر اللَّهُمَّ آتٍ نَفسِي تقواها وزكها أَنْت خير من زكاها أَنْت وَليهَا ومولاها اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من علم لَا ينفع وَمن قلب لَا يخشع وَمن نفس لَا تشبع وَمن دَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا وَأخرجه أَيْضا من حَدِيثه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأحمد فِي مُسْنده