411

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

وَعين الْإِنْسَان حَتَّى نزلت المعوذتان فَلَمَّا نزلتا أَخذ بهما وَترك مَا سواهُمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَأخرجه ابْن ماجة من حَدِيثه أَيْضا وَفِي الحَدِيث دَلِيل على الِاسْتِعَاذَة بِهَاتَيْنِ السورتين أولى من الِاسْتِعَاذَة بِغَيْرِهِمَا لَكِن لَا فِي مُطلق الِاسْتِعَاذَة بل فِي التَّعَوُّذ من الجان وَعين الْإِنْسَان //
(اقرأهما كلما نمت وَكلما قُمْت (مص» // الحَدِيث أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه وَهُوَ أحد أَلْفَاظ حَدِيث عقبَة بن عَامر الْمُتَقَدّم كَمَا عرفناك وَقد أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ احْمَد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ السُّيُوطِيّ وَمِمَّا ورد فِي فضل هَاتين السورتين مَا أخرجه أَحْمد وَرِجَال إِسْنَاده رجال الصَّحِيح عَن يزِيد بن عبد الله بن الشخير قَالَ قَالَ رجل كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر وَالنَّاس يعتقبون وَفِي الظّهْر قلَّة فحانت نزلة رَسُول الله ﷺ ونزلتي فلحقني من بعدِي فَضرب مَنْكِبي فَقَالَ قل أعوذ بِرَبّ الفلق فَقَرَأَ بهَا رَسُول الله ﷺ وقرأتها مَعَه وَقَالَ لي قل أعوذ بِرَبّ النَّاس فقرأها رَسُول الله ﷺ وقرأتها مَعَه ثمَّ قَالَ إِذا أَنْت صليت فاقرأ بهما وَأخرج الْبَزَّار بِإِسْنَاد رِجَاله رجال الصَّحِيح من حَدِيث عبد الله الْأَسْلَمِيّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي عمْرَة حَتَّى إِذا كُنَّا بِبَطن واق استقبلتنا ضَبَابَة فأضلتنا الطَّرِيق فَلَمَّا رأى رَسُول الله ﷺ ذَلِك عدل إِلَى كثيب فَأَنَاخَ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ وَقَامَ عَلَيْهِ مَا شَاءَ الله فَمَا زَالَ يُصَلِّي حَتَّى طلع الْفجْر فَأخذ رَسُول الله ﷺ براس نَاقَته ثمَّ مَشى وَعبد الله الْأَسْلَمِيّ إِلَى جنبه فَوضع رَسُول الله ﷺ يَده على صَدْرِي ثمَّ قَالَ قل قلت وَمَا أَقُول قَالَ قل هُوَ الله أحد قَالَ ثمَّ قَالَ قل قلت وَمَا أَقُول قَالَ ﴿قل أعوذ بِرَبّ الفلق من﴾

1 / 415