405

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

خَتمهَا بِهِ فَأتى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله ضربت خبائي على قبر وَأَنا لَا أَحسب أَنه قبر فَإِذا هُوَ قبر إِنْسَان يقْرَأ سُورَة الْملك حَتَّى خَتمهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ هِيَ الْمَانِعَة هِيَ المنجية تنجيه من عَذَاب الْقَبْر وددت أَنَّهَا فِي قلب كل مُؤمن يَعْنِي ﴿تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك﴾ قَالَ الْحَاكِم بعد إِخْرَاجه إِسْنَاده عِنْد اليمانيين صَحِيح وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيثه مُخْتَصرا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وددت أَنَّهَا فِي قلب كل مُؤمن يَعْنِي ﴿تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك﴾ وَقَالَ حسن غَرِيب وَأخرج الْحَاكِم من حَدِيث ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ يُؤْتى الرجل فِي قَبره فتؤتى رِجْلَاهُ فَيَقُول لَيْسَ لكم على مَا قبلي سَبِيل كَانَ يقْرَأ سُورَة الْملك ثمَّ يُؤْتى من قبل صَدره أَو قَالَ بَطْنه فَيَقُول لَيْسَ لكم على مَا قبلي سَبِيل كَانَ يقرا سُورَة الْملك ثمَّ يُؤْتى من قبل رَأسه فَيَقُول لَيْسَ لكم على مَا قبلي سَبِيل كَانَ يقْرَأ سُورَة الْملك فَهِيَ الْمَانِعَة تمنع من عَذَاب الْقَبْر وَهِي فِي التَّوْرَاة سُورَة الْملك من قَرَأَهَا فِي لَيْلَة فقد أَكثر وأطاب قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَأخرجه النَّسَائِيّ مُخْتَصرا من حَدِيثه بِلَفْظ من قَرَأَ ﴿تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك﴾ كل لَيْلَة مَنعه الله ﷿ بهَا من عَذَاب الْقَبْر وَكُنَّا فِي عهد رَسُول الله ﷺ نسميها الْمَانِعَة لِأَنَّهَا فِي كتاب الله ﷿ سُورَة الْمَانِعَة من قَرَأَهَا فِي كل لَيْلَة فقد أَكثر وأطاب //
فضل سُورَة الزلزلة
(إِذا زلزلت الأَرْض ربع الْقُرْآن (ت» // الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من أنس ﵁ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ لرجل من أَصْحَابه هَل تزوجت يَا فلَان قَالَ لَا وَالله يَا رَسُول الله مَا عِنْدِي مَا أَتزوّج بِهِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَك قل هُوَ الله أحد قَالَ بلَى قَالَ ثلث الْقُرْآن قَالَ أَلَيْسَ مَعَك إِذا جَاءَ نصر الله قَالَ بلَى

1 / 409