400

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

فضل سُورَة الْأَنْعَام
(لما نزلت سبح ﷺ ثمَّ قَالَ لقد شيع هَذِه السُّورَة من الْمَلَائِكَة مَا سد الْأُفق (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث جَابر ﵁ قَالَ لما نزلت سُورَة الْأَنْعَام سبح رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ الحَدِيث الخ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالصَّغِير نَحوه عَن ابْن عمر وَفِي إِسْنَاده عَطِيَّة الصفار وَهُوَ ضَعِيف وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أنس نَحوه أَيْضا وَفِي إِسْنَاده رجلَانِ مَجْهُولَانِ (قَوْله سبح ﷺ أَي قَالَ سُبْحَانَ الله تَعَجبا من كَثْرَة من نزل من الْمَلَائِكَة مَعَ هَذِه السُّورَة (قَوْله لقد شيع هَذِه السُّورَة) أَي نزل مشيعا لَهَا مَا سد الْأُفق من الْمَلَائِكَة لكثرتهم وَفِيه دَلِيل على أَن هَذِه السُّورَة نزلت جملَة وَاحِدَة //
فضل سُورَة الْكَهْف
(من قَرَأَهَا يَوْم الْجُمُعَة أَضَاء لَهُ من النُّور مَا بَين الجمعتين (مس» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من قرا سُورَة الْكَهْف فِي يَوْم الْجُمُعَة أَضَاء لَهُ من النُّور مَا بَين الجمعتين وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد (قَوْله لَيْلَة الْجُمُعَة) هَكَذَا فِي بعض نسخ هَذَا الْكتاب وَفِي بَعْضهَا يَوْم الْجُمُعَة وَهُوَ الصَّوَاب الْمُوَافق لما فِي الْمُسْتَدْرك كَمَا ذكرنَا ومعنا إضاءة النُّور لَهُ مَا بَين الجمعتين أَنه لَا يزَال عَلَيْهِ أَثَرهَا وثوابها فِي جَمِيع الْأُسْبُوع //
(من قَرَأَهَا لَيْلَة الْجُمُعَة أَضَاء لَهُ من النُّور فِيمَا بَينه وَبَين الْبَيْت الْعَتِيق (مى. مو» // الحَدِيث أخرجه الدَّارمِيّ مَوْقُوفا كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهَكَذَا فِي

1 / 404