// الحَدِيث أخرجه مُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أَبى ذَر ﵁ أَن نَاسا من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالُوا للنَّبِي ﷺ يَا رَسُول الله ذهب أهل الدُّثُور بِالْأُجُورِ يصلونَ كَمَا نصلي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُوم وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُول أَمْوَالهم وَلَا نتصدق قَالَ أَو لَيْسَ قد جعل لكم مَا تتصدقون بِهِ إِن بِكُل تَسْبِيحَة صَدَقَة وكل تَحْمِيدَة صَدَقَة وكل تَكْبِيرَة صَدَقَة وكل تَهْلِيلَة صَدَقَة وَأمر بِمَعْرُوف صَدَقَة وَنهي عَن مُنكر صَدَقَة وَفِي بضع أحدكُم صَدَقَة قَالُوا يَا رَسُول الله أَيَأتِي أَحَدنَا شَهْوَته وَيكون لَهُ فِيهَا أجر قَالَ أَرَأَيْتُم لَو وَضعهَا فِي حرَام أَكَانَ عَلَيْهِ وزر كَذَلِك إِذا وَضعهَا فِي الْحَلَال كَانَ لَهُ أجر وَأخرجه من حَدِيثه أَيْضا ابْن مَاجَه وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن كل كلمة من هَذِه الْأَرْبَع تقوم مقَام الصَّدَقَة وَقد ثَبت فِي الصَّحِيح أَنه يصبح على كل سلامي صَدَقَة أَي على كل مفصل من مفاصل الْإِنْسَان وَفِي هَذَا الحَدِيث دَلِيل على أَن كل وَاحِدَة من هَذِه الْأَرْبَع تُجزئ عَن صَدَقَة من هَذِه الصَّدقَات الَّتِي على الْإِنْسَان //
(هِيَ أفضل الْكَلَام بعد الْقُرْآن وَهن من الْقُرْآن (أ» // الحَدِيث أخرجه أَحْمد كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ هن أفضل الْكَلَام بعد الْقُرْآن وَهن من الْقُرْآن لَا يَضرك بأيتهن بدأت سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر قَالَ فِي مجمع الزَّوَائِد رَوَاهُ أَحْمد وَرِجَاله رجال الصَّحِيح انْتهى
قلت وَقد تقدم لفظ حَدِيث سَمُرَة الثَّابِت فِي الصَّحِيح قَرِيبا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء عَنهُ ﷺ إِن الله اخْتَار لكم من