341

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

الْبَقَرَة وخاتمتها وَحسن النَّوَوِيّ إِسْنَاده وَهُوَ وَإِن كَانَ من قَوْله فَمثل ذَلِك لَا يُقَال من قبل الرَّأْي وَيُمكن أَنه لما علم بِمَا ورد فِي ذَلِك فضل على الْعُمُوم اسْتحبَّ أَن يقْرَأ على الْقَبْر لكَونه فَاضلا رَجَاء أَن ينْتَفع الْمَيِّت بتلاوته //
مَا يُقَال إِذا زار الْقُبُور
(وَإِذا زار الْقُبُور فَلْيقل السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون نسْأَل الله لنا وَلكم الْعَافِيَة (م) أَنْتُم لنا فرط وَنحن لكم تبع (س» // الحَدِيث أخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن جِبْرِيل ﵇ أَتَانِي فَقَالَ إِن رَبك يَأْمُرك أَن تأتى أهل البقيع فَاسْتَغْفر لَهُم قَالَ قلت وَكَيف أَقُول يَا رَسُول الله قَالَ قولي السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُسلمين وَيرْحَم الله الْمُسْتَقْدِمِينَ والمستأخرين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون وَأخرجه أَيْضا ابْن مَاجَه وَزَاد فِيهِ أَنْتُم لنا فرط وَإِنَّا بكم لاحقون اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجرهم وَلَا تضلنا بعدهمْ وَأخرجه أَيْضا مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث بُرَيْدَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمهُمْ إِذا خَرجُوا إِلَى الْمَقَابِر فَكَانَ قَائِلهمْ يَقُول السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون نسْأَل الله لناولكم الْعَافِيَة زَاد النَّسَائِيّ أَنْتُم لنا فرط وَنحن لكم تبع وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يخرج من آخر اللَّيْل إِلَى البقيع فَيَقُول السَّلَام عَلَيْكُم أهل دَار قوم مُؤمنين وأتاكم مَا توعدون الحَدِيث وَلَعَلَّ المُصَنّف نقل أَلْفَاظ حَدِيث بُرَيْدَة فَإِنَّهَا كَمَا فِي حَدِيثه الَّذِي ذَكرْنَاهُ قبل
وَالتَّقْيِيد بِالْمَشِيئَةِ هُنَا كَقَوْل الْقَائِل إِن أَحْسَنت إِلَيّ شكرتك وَقيل التَّقْيِيد بِالْمَشِيئَةِ عَائِد إِلَى قَوْله (من الْمُؤمنِينَ)

1 / 345