329

تحفة الذاكرين

تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين

ناشر

دار القلم

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٤

محل انتشار

بيروت

إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين) أَيّمَا مُسلم دَعَا بهَا أَرْبَعِينَ مرّة الخ وَفِي الحَدِيث فَائِدَة جليلة ومكرمة نبيلة هِيَ أَن هَذَا الدُّعَاء ينزل الْمَرِيض إِذا مَاتَ من مَرضه ذَلِك منَازِل الشُّهَدَاء وَإِن برأَ غفر الله لَهُ جَمِيع ذنُوبه وَغير مستبعد هَذَا فَإِنَّهُ قد تقدم مَا يُفِيد أَن هَذِه الْآيَة هِيَ الِاسْم الْأَعْظَم وَقد تقرر أَن الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه لَا يذكر إِلَّا مَا هُوَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ أَو أَحدهمَا وَلِهَذَا سَمَّاهُ الْمُسْتَدْرك وَقد تعقب عَلَيْهِ مَا تعقب وَمن جملَة من تعقبه الذَّهَبِيّ فِي بعض مَا فِي الْمُسْتَدْرك وَقرر الْبَعْض مِنْهُ //
(وَمن قَالَ فِي مَرضه لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَا إِلَه إِلَّا الله لَهُ الْملك وَله الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه ثمَّ مَاتَ لم تطعمه النَّار (ت. حب» // الحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من رِوَايَة الْأَغَر أبي مُسلم قَالَ أشهد على أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَأبي هُرَيْرَة ﵄ أَنَّهُمَا شَهدا على رَسُول الله ﷺ قَالَ من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر صدقه ربه وَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا أَنا وَأَنا أكبر وَإِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده قَالَ يَقُول الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا وحدي وَإِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ قَالَ الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا وحدي لَا شريك لي وَإِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله لَهُ الْملك وَله الْحَمد قَالَ الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا لي الْملك ولي الْحَمد وَإِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِي وَكَانَ يَقُول من قَالَهَا فِي مَرضه ثمَّ مَاتَ لم تطعمه النَّار وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن وَصَححهُ ابْن حبَان وَأخرجه أَيْضا النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَحده

1 / 333