(اللَّهُمَّ اشف عَبدك ينْكَأ لَك عدوا أَو يمشي لَك إِلَى جَنَازَة (د. حب» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن حبَان كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ إِذا جَاءَ الرجل يعود مَرِيضا فَلْيقل الله اشف عَبدك الخ هَذَا لفظ أبي دَاوُد وَصَححهُ بن حبَان وَأخرجه أَيْضا الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم (قَوْله ينْكَأ لَك) بِفَتْح حرف المضارعة وَآخره همزَة يُقَال نكأت فِي الْعَدو أنكأ نكاية فَأَنا ناكئ إِذا أكثرت فيهم الجروح وَالْقَتْل فوهنوا لذَلِك وَيُقَال نكأت القرحة أنكؤها إِذا قشرتها (قَوْله أَو يمشي لَك إِلَى جَنَازَة) أَي يطْلب ثوابك ويطيعك بامتثال أَمرك الَّذِي من جملَته الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَة والجنازة بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا الْمَيِّت وسريره الَّذِي يحمل عَلَيْهِ وَقيل بِالْكَسْرِ السرير وبالفتح الْمَيِّت وَقيل بِالْعَكْسِ وَهُوَ الْأَشْهر //
(اللَّهُمَّ اشفه اللَّهُمَّ عافه (مس. تحب» // الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ كنت شاكيا فَمر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أَقُول اللَّهُمَّ إِن كَانَ أَجلي قد حضر فارحمني وَإِن كَانَ مُتَأَخِّرًا فارفعني وَإِن كَانَ بلَاء فصبرني فَقَالَ النَّبِي ﷺ كَيفَ قلت قَالَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ مَا قَالَ فَضَربهُ بِرجلِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشفه أَو عافه الشاك شُعْبَة قَالَ فَمَا شكيت وجعي بعد هَذَا هَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَصَححهُ ابْن حبَان وَأخرجه أَيْضا من حَدِيثه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَفظه اللَّهُمَّ اشفه اللَّهُمَّ عافه وَلَفظ النَّسَائِيّ اللَّهُمَّ اشفه اللَّهُمَّ اعفه وَفِي الحَدِيث معْجزَة لرَسُول الله ﷺ
(يَا فلَان شفى الله سقمك وَغفر ذَنْبك وعافاك فِي دينك وجسمك إِلَى مُدَّة أَجلك (مس»