274

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

ناشر

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

المنصورة - جمهورية مصر العربية

٥٠) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحاق المدني: متروك (ق).
"أحد الضعفاء". "الإيثار" (٨١). "ضعيف عندهم". "التلخيص" (٤/ ١٠٤).
"أكثر أهل الحديث على تضعيف ابن أبي يحيى لكن الشافعي كان يقول: "إنه صدوق وإن كان مبتدعًا" وأطلق النسائي أنه كان يضع الحديث، وقال إبراهيم بن سعد: "كنا نسميه ونحن نطلب الحديث: خرافة"، وقال العجلي: "كان قدريًا معتزليًا رافضيًا كل بدعة فيه، وكان من أحفظ الناس لكنه غير ثقة" وقال ابن عدي: "نظرت في حديثه فلم أجد فيه منكرًا وله أحاديث كثيرة" وقال الساجي: "لم يخرج الشافعي عن إبراهيم حديثًا في فرض وإنما جعله شاهدًا" قلت: وفي هذا نظر والظاهر من حال الشافعي أنه كان يحتج به مطلقًا، وكم من أصل أصله الشافعي لا يوجد إلا من رواية إبراهيم، وقال محمد بن سحنون: "لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة به" وفي الجملة: فإن الشافعي لم يثبت عنده الجرح فيه، فلذلك اعتمده، والله أعلم". "التلخيص" (١/ ٢٨).
"كان الشافعي يعتمده ويقول: "هو صدوق" وضعفه الجمهور". "المطلقة" (١٥٢).
"ضعيف لكنه حجة عند الشافعي". "التلخيص" (١/ ٢٦٩، ٣٣٨).
"ضعيف". "الفتح" (٣/ ٤٥٩، ١١/ ١٦٤، ١٢/ ٢٦٢)، و"الإصابة" (٥/ ٤٦٦)، و"المهرة" (٧/ ٦١٩)، و"الكشاف" (٣/ ٥٩، ٢٠١)، و"الجواهر" (٩١٩).

1 / 276