211

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير التقريب

ناشر

مكتبة ابن عباس للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

المنصورة - جمهورية مصر العربية

رواة لم أقف للحافظ ابن حجر فيهم على شيء سوى قوله: "إسناد مجهول" أو "رجال إسناده مجاهيل" أو: "رجاله لا يعرفون" وما شابه ذلك، وكلهم من غير رجال الستة
هناك جمع من الرواة من غير رجال "التقريب" لم أقف للحافظ ابن حجر ﵀ فيهم على جرح أو تعديل سوى حكمه على أحاديثهم بقوله: "هذا إسناد مجهول"، وهذا الأكثر، أو قوله: "رجاله لا يعرفون"، أو قوله: "رجال إسناده مجاهيل".
ومعلوم أن الحكم على السند بالجهالة يتضمن الحكم بجهالة كل أفراد السند، وإلا لما صار السند مجهولا.
ولما حكم الإمام الشافعي ﵀ على سند حديث بقوله: "هذا الإسناد مجهول"؛ بين الحافظ البيهقي ﵀ مراد الإمام الشافعي من هذه العبارة، فقال ﵀: "وإنما ذلك - والله أعلم - لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه جابر بن يزيد، ولا لجابر بن يزيد راو غير يعلى بن عطاء" "السنن الكبرى" (٢/ ٣٠٢) و"المعرفة" (٢/ ١٣٢).
وكم من راو مذكور في "لسان الميزان" لا يؤخذ من ترجمته سوى حكم أحد الحفاظ على حديثه بالجهالة.
وفيما يلي سرد أسماء الرواة المعقود لهم هذا الفصل:
١) تميم بن الهيثم السلمي.
٢) حارثة بن خليفة.
٣) حسان بن قتيبة بن الحسحاس.
٤) الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس.
٥) داود بن عفان بن حبيب.

1 / 212