وهم بِهِ راضونَ، ودَاعٍ يدعُو إلى الصَّلواتِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ، وعبدٌ أحسَنَ فيما بينَهُ وبَيْنَ ربِّهِ وفيما بينَهُ وبينَ مواليهِ))(١).
* تَتِمَّةٌ :
قالَ المناوِيُّ في ((شرحِهِ على الشَّمائلِ)): التِّرمذيُّ : - بمثنَّةٍ فوقيَّةٍ ومهملةٍ فمعجمةٍ، وفيهِ ثلاثةُ أوجهٍ: فَتْحُ أوَّلِهِ وکسرُ ثالثِهِ، وضمُّهُما، وكسرُهُما.
الثَّاني: ساكنٌ مطلقاً.
الثَّالثُ: بالكسرِ، أو الضَّمِّ، معَ سكوتِهِ عن الأوَّلِ، وفي الرَّاجحِ مِن هذِهِ اللَّغاتِ خلافٌ.
قالَ ابنُ سيِّدِ النَّاسِ: ((والمتداوَلُ بينَ أهلِ تلكَ المدينةِ : - فتحُ التَّاءِ وكسرِ الميمِ)).
والَّذِي كنَّا نعرفُهُ قديماً : - كسرُهُما معاً، والَّذِي يقولُهُ المتقِنونَ وأهلُ المعرفةِ : - ضمُّهُما، وكلُّ واحدٍ يقولُ لها معنىً یدَّعيهِ.
(١) أخرجَهُ الطبرانيُّ في الصغير (٢ / ٢٥٢) برقم (١١١٦)، وفي الأوسط (٩/ ١١٣) برقم (٩٢٨٠).