299

Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān

تحفة الخلان في أحكام الأذان

ویرایشگر

محمود محمد صقر الكبش

ناشر

مكتب الشؤون الفنية

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۳۱ ه.ق

وأعوذُ بِكَ مِنَ العجزِ والكَسَلِ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهْرِ الرِّجالِ، قالَ: فَفَعَلْتُ فَأَذْهَبَ اللهُ تعالَى همِّي، وقَضَى عِنِّي دَيْنِي))(١).

- وَرَوَى أبو داودَ والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ وغيرُهم في ((السُّنَنِ)) بالأسانيدِ الصَّحيحةِ عن عبدِ اللهِ بنِ خُبَيْبٍ - بضمٌ الخاء المعجَمَةِ -قالَ: ((خَرَجْنا في ليلةٍ مَطِيرةٍ، وظُلْمَةٍ شديدةٍ نطلبُ النَّبِيَّ وَّهُ لِيصلِّيَ بِنا فَأَدْرَكْناهُ، فقالَ: قُلْ، فَلَمْ أقلْ شيئاً، ثُمَّ قالَ: قُلْ، فلم أقلْ شيئاً، ثُمَّ قالَ: قُلْ، قلتُ يا رسولَ اللهِ، ما أقولُ؟ قالَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ ﴾ [الإخلاص: ١]، والمعوِّذَتَيْنِ، حينَ تُمسِي وحينَ تُصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ يكفيكَ مِن كلِّ شيءٍ))، قالَ التِّرمذيُّ: حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ(٢).

- رَوَى مسلمٌ عن أبي هريرةَ رضى الله عنه قالَ: ((جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما لقيتُ مِن عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي البارحةَ، قالَ: أَمَا لو قُلْتَ حينَ أمسَيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خَلَقَ؛ لم تضرَّكَ إنْ شاءَ اللهُ تعالَى))(٣).

(١) أخرجهُ أبو داود (٢/ ٩٣) برقم (١٥٥٥).

(٢) أخرجَهُ أبو داود (٤ / ٣٢١) برقم (٥٠٨٢)، والترمذي (٥ / ٥٦٧) برقم (٣٥٧٥)، والنسائي (٤ / ٤٤٢).

(٣) أخرجَهُ مسلمٌ (٤/ ٢٠٨١) برقم (٢٧٠٩).

299