454

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

والشيخ: مشى على هينته ..

والقوم إلى العدو: ساروا سيرا لينا.

وكل مشي فيه تقارب خطو فهو دبيب، واستعماله في الحشرات أكثر.

ومن المجاز

دب فلان بين القوم بالنمائم: مشى ..

والشراب في العروق، والسقم في الجسد، والبلى في الثوب: سرى ..

والجدول: جرى.

ودبت عقاربه علينا: مشت نمائمه وكلماته المؤذية.

وأدبه إدبابا: حمله على الدبيب ..

وإلى أرضه جدولا: أجراه ..

وعلينا عقاربه: جعل يشي بنا وينم ..

والبلاد: ملأها عدلا، فدب أهلها.

وهو «أكذب من دب ودرج» يأتي في المثل.

ومدب النمل والسيل، بفتح العين وكسرها: مجراهما، فالمفتوح مصدر، والمكسور اسم، وهكذا كل «مفعل» من ثلاثي كضرب إلا ما شذ كمرجع.

وقيل: إن كان مضاعفا كما نحن فيه فالمصدر بالفتح والكسر معا، والاسم بالكسر لا غير.

والدابة: كل حيوان في الأرض. وإخراج الطير يرده: (والله خلق كل دابة من ماء) (1). وخصت عرفا بما يركب. وتطلق على الذكر والأنثى، وتصغيرها: دويبة، وحكى بعض الكوفيين: دوابة، وقال: إن الألف فيها للتصغير مكان الياء.

ويقال: فعلت كذا من شب إلى دب بالبناء للمفعول فيهما على الحكاية للفعل أي من لدن شببت إلى أن دببت شيخا. وقد ينونان معربين على إجرائهما مجرى الأسماء، ويأتي تمام الكلام عليهما في المثل من «شب».

صفحه ۷