410

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وناقة حلوب، كرسول: ذات لبن تحلب، فإن جعلتها اسما أتيت بالهاء ولم تذكر معها الموصوف البتة، فقلت: هذه حلوبة فلان، كركوب وركوبة، وهذه حلوبة الإبل والغنم، لما يحلب منها، للواحدة فصاعدا. الجمع: حلائب وحلب، ككتب.

ناقة حلبى ركبى كعلقى، وحلباة ركباة كعلقاة، وحلبانة ركبانة كسعدانة، وحلبوت ركبوت، وحلبوتى ركبوتى، كرهبوت ورهبوتى: تحلب وتركب.

والإحلابة، بالكسر: اللبن تحلبه في المرعى وتوجهه إلى أهلك، وقد أحلبت لهم (1) إحلابا وإحلابة أيضا.

وشاة تحلبة، مثلثة التاء واللام، وبضم التاء وكسرها وفتح اللام: تحلب قبل السفاد، كالتحلابة، بالكسر.

وحلبت الرجل، من باب قتل: حلبت له فكفيته الحلب ...

وناقة أو شاة: جعلتهما له يحلبهما لنفسه، كأحلبته إياهما.

ومن المجاز

حلب الرجل حلبا: جلس على ركبتيه؛ لأنها هيئة الحالب؛ تقول: احلب فكل ..

والقوم حلبا، وحلوبا: اجتمعوا وتألبوا من كل أوب، كأحلبوا، واستحلبوا، وهما الأكثر والأشهر، واقتصار الفيروز ابادي على الأول ليس بصواب.

وأحلب الرجل إحلابا: نتجت إبله إناثا يحلبها، وبالجيم: ذكورا يجلبها للبيع، فهو محلب مجلب، ويقال في الدعاء له: أحلبت ولا أجلبت، وفي الدعاء عليه: لا أحلب ولا أجلب، وأما لا حلب ولا جلب فلا وجه له.

وأحلبته: أعنته على الحلب، ثم كثر فاستعمل مطلقا، وقيل: أحلبته على كذا، أي أعنته ونصرته، فأنا محلب له، أي ناصر، وقيل: المحلب: الناصر للرجل من غير قومه.

واستحلب الراعي اللبن: استدره ...

والريح السحاب: هيأته للمطر.

صفحه ۴۱۸