393

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وقولهم: من فاته حسب نفسه لم ينتفع بحسب أبيه؛ وقد حسب الرجل حسبا كشرف شرفا فهو حسيب، وهم حسباء. ويطلق الحسب على النسب وعلى أفضله. الجمع: أحساب.

وحسبك زيد، وبحسبك درهم، أي كفاك، والباء زائدة في الثاني، وتقع صفة للنكرة، نحو: مررت برجل حسبك بالخفض، وحالا من المعرفة، نحو: هذا زيد حسبك، بالنصب، ولا يتصرف فيه إلا في الإعراب، فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث، تقول: مررت برجل حسبك من رجل، وبرجلين حسبك من رجلين، وبرجال حسبك من رجال، وبامرأة حسبك من امرأة، ويقطع عن الإضافة فيبنى على الضم تشبيها بالظروف؛ تقول: جاءني زيد فحسب، أي فحسبي، أو فحسبك.

وفعلت على حسب ما أمرتني بفتحتين أي على مقتضاه، وأصله من الحسب، بمعنى العد، كأنه فعل على مقداره.

وأحسبني الشيء: كفاني.

واحتسبت به: اكتفيت.

وأتاني حساب من الناس، أي كثير، كما تقول: جاءني عدد منهم وعديد.

واستعطاني فأحسبته، وحسبته: أعطيته ما يكفيه ويرضيه حتى قال: حسبي.

وهذا شيء حساب، وحسيب، وحساب كشداد أي كاف.

وحسيبك الله، أي محاسبك (1) على ظلمك .

واحتسب زيد: انتهى، كأنه اكتفى بما فعل.

صفحه ۴۰۱