391

طِراز اول

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وحاسبته على المال حسابا، ومحاسبة: عرفته حسابه وتعرفته.

وحسبته قائما كعلمته حسبانا بالكسر، ومحسبة بفتح العين وكسرها: ظننته، وكسر المضارع مع كسر الماضي لغة كنانة دون سائر العرب، وهي على غير قياس، ويروى أنها لغة النبي 6 وبها قرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير ويعقوب وخلف باختياره.

وما كان هذا في حسباني بالكسر أي ظني، ولا تقل: في حسابي إلا إذا أردت العدد.

وفرق بعضهم بين الحسبان والظن، بأن الحسبان: هو أن يحكم بأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله، والظن: هو أن يخطر النقيضين بباله، فيغلب أحدهما على الآخر. ويستعمل بمعنى اليقين كقوله (1):

حسبت التقى والجود خير تجارة

ولا يقال: حسبتني إلا فيما فيه أدنى شك، كخلتنى.

وهذا شيء ما احتسبته: ما حسبته، أي ما أخطرته ببالي.

واحتسبت عليه المال: حسبته عليه، من الحساب.

واحتسب عند الله خيرا: قدمه، ومعناه اعتده فيما يدخر عنده، لا يرجو به ثواب الدنيا بل ينوي به وجه الله تعالى.

وفلان لا يحتسب به، أي لا يعتد به.

واحتسب ولده، إذا مات كبيرا، وافترطه، إذا مات صغيرا قبل البلوغ.

واحتسبت بكذا: اكتفيت ..

وما عند فلان: اختبرته وسبرته ..

وعليه فعله: أنكرته، ومنه: محتسب البلد.

صفحه ۳۹۹