460ثمار القلوب في المضاف والمنسوبثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قناشردار المعارفمحل انتشارالقاهرةژانرهاsemanticspoetry•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸الْبَاب الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ فى الْغُرَابغراب عقدَةغراب الْبَينغراب اللَّيْلغراب الشَّبَاببكور الْغُرَابحذر الْغُرَابثَمَرَة الْغُرَاببازيار الْغُرَابالاستشهاد٧٤ - (غراب عقدَة) من أَمْثَال الْعَرَب قَوْلهم آلف من غراب عقدَة إِذا كثر النّخل وَالْخصب فهى عقدَة يألفها الْغُرَاب وَلَا يبرحها لِأَنَّهُ يجد فِيهَا كل مَا يُرِيد فَهُوَ لَا يفارقها قَالَ ابْن الأعرابى كل أَرض ذَات خصب عقدَة الدّور وَالْأَرضين من ذَلِك وغراب عقدَة يضْرب مثلا للرجل يألف الأَرْض الخصب ومواطن الْخَيْر فَلَا يخْتَار عَلَيْهِمَا وَلَا يبغى حولا عَنْهُمَا٧٤٣ - (غراب الْبَين) قَالَ الجاحظ غراب الْبَين نَوْعَانِ أَحدهمَا غربان صغَار مَعْرُوفَة بالضعف واللؤم وَالْآخر كل غراب يتشاءم بِهِ وَإِنَّمَا لزمَه هَذَا الأسم لِأَن الْغُرَاب إِذا بِأَن أهل الدَّار وَقع فى مَوَاضِع بُيُوتهم يلْتَمس مَا تركُوا فتشاءموا بِهِ وتطيروا مِنْهُ إِذْ كَانَ لَا يعترى مَنَازِلهمْ إِلَّا إِذا1 / 458کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی