442ثمار القلوب في المضاف والمنسوبثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قناشردار المعارفمحل انتشارالقاهرةژانرهاsemanticspoetry•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸الْبَاب الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ فى النعامبيض النعامعَدو النعامشِرَاد النعامظلّ النعامةجنَاحا النعامةرجلا النعامةشم النعامةموق النعامةصِحَة الظليمالاستشهاد٧٠٩ - (بيض النعام) يضْرب مثلا فى الضّيَاع لِأَن النعامة تتْرك بيضها وتحضن بيض غَيرهَا وتشبه بهَا النِّسَاء فِي الْبيَاض والبضاضة والعذارى فى الصِّحَّة والسلامة من الافتضاض كَمَا قَالَ الفرزدق(خرجن إِلَى لم يطمثن قبلى ... وَهن أَغضّ من بيض النعام) وللبيض بَاب فى هَذَا الْكتاب أَخذ بطرفى الصَّوَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى٧١٠ - (عَدو النعام) يضْرب بِهِ الْمثل فَيُقَال أعدى من النعامة وأعدى من ظليم لِأَنَّهُ إِذا عدا مد جنَاحه وَكَأَنَّهُ يجمع فى حَضَره بَين الْعَدو والطيران لَا سِيمَا إِذا نفر من شئ يخافه فَإِنَّهُ يسْبق الرّيح وَمن خفَّة النعام وَسُرْعَة هربها وطيرانها على وَجههَا وذهابها قَالُوا فى الْمثل شالت نعامتهم وَخفت رَأْسهمْ وللمنهزمين أضحوا نعاماوَكتب أَبُو إِسْحَاق الصابى فى وصف قوم هاربين أجفلوا إجفال النعام وأقشعوا إقشاع الْغَمَام1 / 442کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی