213

The Impact of Medical Knowledge Development on the Change in Fatwa and Judiciary

أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء

ناشر

دار بلال بن رباح (القاهرة)

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٤٤٠ - ٢٠١٩ م

محل انتشار

دار ابن حزم (القاهرة)

* ورجح ابن تَيمِيَّة عدم التحديد (^١). وهو مقتضى حكاية ابن القاسم عن مالك - رحم الله الجميع.
عرض الأقوال:
قول السادة الحنفية ﵏:
قال السَّرَخْسِيّ ﵀: «وأكثر مدته أربعون يوما عندنا، وقد بينا اختلاف العلماء فيه، واعتمادنا فيه على السنة فقد روي «عن أم سلمة ﵂ قالت: كانت النفساء يقعدن [ألفاظ الحديث تقعد أو تجلس] على عهد رسول الله ﷺ أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف» (^٢).
قول السادة المالكية ﵏:
قال المَوَّاق ﵀: «(وأكثره ستون يوما) من «المُدَوَّنَة»: إن دام دم النفاس جلست شهرين ثم رجع عنه وقال: قدر ما يراه النساء. وعلى الأول اقتصر في التلقين والرسالة» (^٣).
قول السادة الشافعية ﵏:
قال النَّوَوِيّ ﵀: «أما حكمه فمذهبنا المشهور الذي تظاهرت عليه نصوص الشافعي ﵀ وقطع به الأصحاب أن أكثر النفاس ستون ... وقد اتفق أصحابنا على أن غالبه أربعون يوما ومأخذه العادة والوجود والله علم» (^٤).

(^١) «الفَتَاوَى الكُبْرَى» لابن تَيمِيَّة (٥/ ٣١٦).
(^٢) «المَبسُوط» للسَّرَخْسِيِّ (٣/ ٢١١).
(^٣) «التَّاج والإكْلِيل» للمَوَّاق (١/ ٥٥٥). وما بين الأقواس من قول خليل في «مختصره».
(^٤) «المَجْمُوع» للنَّوَوِيّ (٢/ ٥٤٢).

1 / 227