386

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ناشر

دار التدمرية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

٤٣ - باب قول النبي ﷺ «إنا بك لمحزونون»
وقال ابن عمر ﵁ عن النبي ﷺ: «تدمع العين ويحزن القلب».
١٣٠٣ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين (١) - وكان ظئرًا لإبراهيم ﵍ فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه. ثم دخلنا عليه بعد ذلك - وإبراهيم يجود بنفسه - فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف ﵁: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة». ثم أتبعها بأخرى فقال ﷺ: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون».
٤٤ - باب البكاء عند المريض
١٣٠٤ - عن عبد الله بن عمر ﵃ قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي ﷺ يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ﵃، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال: «قد قضى؟» قالوا: لا يا رسول الله. فبكى النبي ﷺ.

(١) وكان إبراهيم يرضع في بيت القين، وهو الحداد، وكان يذهب له ﷺ، ففيه من الفوائد:
١ - تواضعه ﷺ حيث يذهب لبيت القين.
٢ - رحمته بابنه ورأفته ﷺ.
٣ - لا حرج في دمع العين وحزن القلب.
* سألت الشيخ عن النياحة في غير الوفاة؟
فقال: ما تنبغي، قد تجر إلى النياحة عند الموت، وقد تكون أعظم عند الموت.

1 / 384