317

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ناشر

دار التدمرية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

٥ - باب سجود المسلمين مع المشركين، والمشرك نجس ليس له وضوء
وكان ابن عمر ﵄ يسجد على وضوء (١).
١٠٧١ - عن ابن عباس ﵄ «أن النبي ﷺ سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس» (٢).
٦ - باب من قرأ السجدة ولم يسجد
١٠٧٢ - عن عطاء بن يسار أنه أخبره «أنه سأل زيد بن ثابت ﵁ فزعم أنه قرأ على النبي ﷺ والنجم فلم يسجد فيها» (٣).

(١) على غير ضوء.
(٢) الصواب لا يشترط الوضوء والسجود كسجود الصلاة.
* القيام يروى عن عائشة لسجود التلاوة (من قام فلا بأس).
* قلت: والأثر عن عائشة رواه البيهقى، وفيه شميسة، مقبولة كذا في التقريب وقد روى عنها شعبة وهشام بن حسان ووثقها ابن معين في رواية الدرامي فهي ثقة لا شك وأثر عائشة عند البيهقي (٢/ ٣٢٦) وهو مذهب لها واختاره شيخ الإسلام على سبيل الأفضلية (٢٣/ ١٧٣).
* فيه عدم وجوب السجود.
* عند سماع المسجل إذا سجد .... سجد إيماءً وكذا (في السيارة).
(٣) السنة يكبر للسجود ويكبر للرفع (هذا في الصلاة)، وفي غير الصلاة لا يسلم ولا يكبر وإنما يكبر قبل.
* دليل التكبير عند الرفع في الصلاة حديث «كان يكبر في كل خفض ورفع».

1 / 315