184

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ناشر

دار التدمرية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۸ ه.ق

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

قال الحافظ: ... فيقال في هذا ما أجيب به أهل الكتابين (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) (١).
قال الحافظ: ... وهو أن المدة التي بين الظهر والعصر أطول من المدة التي بين العصر والمغرب (٢).
١٨ - باب وقت المغرب
٥٦٠ - عن محمد (٣) بن عمرو بن الحسن بن علي قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله فقال: «كان النبي ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت (٤)، والعشاء أحيانًا وأحيانًا: إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح - كانوا أو كان النبي ﷺ يصليها بغلس».

(١) الذين عجزوا مؤمنون فأعطوا بقدر عملهم.
والذين قالوا لا حاجة لنا قوم كفروا بعد إيمانهم، فلا أجر لهم.
(٢) الحديث ضرب مثلًا للذين أدركوا محمدًا ﷺ ولم يؤمنوا به فبطل عملهم، ولقولهم: لا حاجة لنا إلى أجرك.
وأيضًا ضرب مثلًا على من مات من اليهود والنصارى على الحق لكن الله زاد أمة محمد.
(٣) ثقة.
(٤) فيه التبكير بها أكثر من غيرها، وكذا الحديث الأول.

1 / 182