266

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

دمشق

٢٠٥ - من غربل الناس تخلوهُ
أي من فتش عن أمور الناس وأصولهم وتقصى عيوبهم بالغربال. دققَ الناس عنه بالمنخل. (وهو أضيق عينًا من الغربال) .
يضرب في عدم الخوض في أعراض الناس.
٢٠٦ - من قلَّ ذلَّ
من قلَّ أنصاره غُلبَ. قال النابغة:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربضَ المستنفر الحامي
٢٠٧ - من قنعَ بما هو فيه قرتْ عينُهُ
أي من رضي باليسير طابت معيشته. قال الشاعر:
غني النفس ما يكفيك من سدَّ خلةٍ ... فإن زاد شيئًا عاد ذاك الغنى فقْرا
٢٠٨ - موالينا كثر ما احتاجوا إلينا
الموالي: المناصرون. قال الشاعر:
موالينا إذا افتقروا إلينا ... وإن أثروا فليس لنا موالي
أي هم أصحابنا ما داموا محتاجين إلينا فإذا استغنوا انصرفوا عنا.
٢٠٩ - نفسُ عصام سودتْ عصاما
وتتمته: (وعلمته الكرَّ والإقداما) و(صيرتهُ ملكًا همامًا) .
وفي المثل: (كن عصاميًا ولا تكن عظاميًا) أي أفتخر بنفسك لا بآبائك.
وقال الشاعر:
إذا ما الحيُّ عاش بعظم ميتِ ... فذاكَ العظَمُ خي وهو ميتُ
٢١٠ - هذه بتلك والبادي أظلمُ
أي واحدة بواحدة.

1 / 285