261

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

دمشق

فأصبحتُ من ليلى الغداة كقابضِ ... على الماء لا يدري بما هو قابضُ
ويروى عجزه أيضًا: (على الماء خانته فروجُ الأصابع) .
١٧٣ - كل لياليه لنا حنادسُ
الحندسُ: الليل الشديد الظلمة. يضرب لمن لا يصلك منه إلا ما تكره.
١٧٤ - كلامٌ كالعسل وفعل كالأسلِ
الأسلُ: الرماح. يضرب لاختلاف القول والفعل. ومثله: (كلام ليَّن وظلم بين)، وكذلك: (لسان من رطب ويدٌ من خشب) . قال الشاعر:
يُعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب
١٧٥ - كالمستغيث من الرمضاء بالنار
يضرب لمن هرب من خلةٍ أي (خصلة) مكروهة فوقع ما أشد منها، وهو من قول الشاعر:
المستجير بعمرو عند كُربته ... كالمستجير من الرمضاء بالناء
١٧٦ - كما تدينُ تدانُ
أي كما تجازَي تُجارَي. يعني كما تعمل تجازى إن حسنًا فحسن وإن سيئًا فسيئّ. ويقال: كما تزرع تحصد. يضرب في الحث على فعل الخير.
١٧٧ - كمجير أم عامرٍ
أم عامر لقب الضبُع. طردها مرة قوم فلجأت إلي خباء أعرابى فحماها منهم وسقاها ماءً ولبنًا. فلما نام وثبت عليه وبقرت بطنه فقال أخوه:
ومن يصنع المعروف في غير أهله ... يلاقِ الذي لاقى مجيرُآم عامِر
١٧٨ - كانت بيضةّ الديك
يضرب لما يكون مرة واحدة. قال بشار:

1 / 280