248

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

محل انتشار

دمشق

فإما أن تكون أخي بحق ... فأعرف منك غثي من سميني
وإلا فاطر حني واتخذني ... عدوًا أتقيك وتتقيني
٩٠ - إن الغني طويل الذيل مياسُ
أي لا يستطيع الموسر أن يكتم غناه. وقالوا: (أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها) .
٩١ - إنه لغضيض الطرف
أي يغض بصره عما في حرز غيره. و(تقي الطرف) أي ليس بخائن. قال الشاعر:
أعمى إذا ما جارتي خرجت ... حق يواري جارتي الخدرُ
٩٢ - إنه لحولٌ قلبٌ
أي مفكر قارح يحتال للأمور ويقلبها ظهرًا لبطن.
٩٣ - الناس عبيد الإحسان
ويروي: الإحسان يستعبد الإنسان. قال الشاعر:
أحسنْ إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسان إحسانُ
يضرب للحث على عمل المعروف.
٩٤ - إن البغاُ بأرضنا يستنسرُ
البغاث من ضعاف الطير. واستنسر صار كالنسر في القوة. يضرب للضعيف يصير قويًا، وللذليل يغدو عريزًا.
٩٥ - إن غدًا لناظره قريب
أي لمنتظره. يقال: نظرته أي انتظرته. وهو من قول الشاعر:
فإن يك صدر هذا اليوم ولي ... فإن غدًا لناظره قريبُ

1 / 267