301

The Constitution of Ethics in the Quran

دستور الأخلاق في القرآن

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

العاشرة ١٤١٨ هـ

سال انتشار

١٩٩٨ م

مناطق
مصر
- ومقتضى التقوى: ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ ١.
- وهو مقتضى الشكر: ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾، ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ ٢.
- وهو مقتضى العزم والجلد: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ ٣.
- وهو مقتضى الانتصار للضعفاء: ﴿وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ ٤.
- وهو مقتضى الاهتمام والإشفاق على البائسين، الذين نتعاطف معهم، سواء بأن يضعنا في مكانهم: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ٥، أو بأن يذكرنا بماضينا الخاص، عندما كنا معذبين، أو جاهلين، أو ضالين: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا﴾ ٦، أو بأن يرعى حالتنا كبشر، علينا أن نفزع إلى مغفرة الله ورحمته: ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ٧.
- وهو يطهر قلوبنا ويزكيها: ﴿ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَر﴾ ٨.
- وهو يشرح النفس، ويعينها على زيادة قدرتها: ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾ ٩، أو على أن تعبر عن فكرتها تعبيرًا مباشرًا، بحيث يصل أكثر تأثيرًا في القلب: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ

١ ٢/ ١٨٠ و٢٤١ "= ٢ ب".
٢ ٣/ ١٢٣ و١٧/ ٢٤ و٤٦/ ١٥ و٥٦/ ٧٠ و١٠٦/ ٣-٤ "د ٤ أو١ ب".
٣ ٣/ ١٨٦ و٤٢/ ٤٣ و٤٦/ ٣٥ "= ٢ أو١ ب".
٤ ٤/ ٧٥ "= ١ ب".
٥ ٤/ ٩ "= ١ ب".
٦ ٤/ ٩٤ و٩٣/ ٦-١١ "= ١ أو١ ب".
٧ ٢٤/ ٢٢ "= ١ ب".
٨ ٢/ ٢٣٢ و٥/ ٦ و٩/ ١٠٣ و٣٣/ ٣٣ و٥٣ و٥٨/ ١٢ "= ٦ ب".
٩ ٢/ ٢٣٢ و٩/ ١٠٣ و٢٤/ ٢٨ و٣٠ و٩٢/ ١٨ "= ١ أو٤ ب".

1 / 300