316

The Basics of Sunnah and Its Jurisprudence - The Prophetic Biography

الأساس في السنة وفقهها - السيرة النبوية

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الطبعة الثالثة

سال انتشار

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

١٧٧ - * روى أبو يعلي والبزار عن جابر بن عبد الله، قال: لما لقي النبي ﷺ النقباء من الأنصار قال لهم: "تؤووني وتمنعوني"، قالوا فما لنا؟ قال: "لكم الجنة".
ونلاحظ أن الخطاب الذي وجه للنقباء هو نفسه الذي خوطب به الجميع، مما يشير إلى ضرورة التأكيد على الخاصة بما تطالب به العامة.
١٧٨ - * روى البخاري عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: شهد بي خالاي العقبة قال ابن عيينة: أحدهما: البراء بن معرورٍ.
وفي رواية قال: أنا وأبي وخالاي من أصحاب العقبة.
١٧٩ - * روى الطبراني عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله ﷺ ليلة العقبة قال جابر: وأخرجني خالاي وأنا لا أستطيع أن أرمي بحجرٍ.
أقول: في هذا الحديث إشارة إلى جواز إشراك الصبيان في العمل الإسلامي بل حتى فيما يعتبر من الأسرار، ولكن هذا منوط بتربية الطفل، وضمانة أقاربه، وحياطتهم له.
١٨٠ - * روى الطبراني عن جابر بن عبد الله قال: حملني خالي جدُ بن قيس في السبعين راكبا الذين وفدُوا على رسول الله ﷺ من قِبَلِ الأنصار ليلة العقبة، فخرج علينا رسول الله ﷺ ومعه عمهُ العباس بن عبد المطلب فقال: "يا عم خُذ على أخوالك" فقال له السبعون يا محمد سل لربك ولنفسك ما شئت فقال: "أما الذي أسألكم لربي فتعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأما الذي أسألكم لنفسي منه فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم" قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك قال: "الجنةُ"

١٧٧ - أورده الهيثمي في مجمع الزائد (٦/ ٤٨)، وقال: رواه أبو يعلي والبزار بنحوه ورجال أبي يعلي رجال الصحيح.
١٧٨ - البخاري (٧/ ٢١٩) ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار - ٤٢ - باب وفود الأنصار إلى النبي ﷺ وبيعة العقبة.
البراء بن معرور: من أقارب أم جابر، وأقارب الأم يسمون أخوالًا مجازًا.
١٧٩ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٤٩): رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٨٠ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٤٩): رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله ثقات.
١٨١ - قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٥٠): رواها كلها الطبراني، وإسنادها إلى ابن شهاب واحد، ورجاله ثقات.

1 / 326