571

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

وعنه : ((ما من رجل يرفع صوته بالغنا إلا بعث الله عليه شيطانين أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكب فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يسقط)). (1)

وقيل: الغناء منفذة للمال، مسخطة للرب، مفسدة للقلب، وهذا مذهب أكثر العلماء، وقد ذكر في الانتصار أنه يوجب الفسق.

وعند(الشافعي): يجوز أن يغني لنفسه أو تغني له جاريته على وجه لا يجتمع عليه المحافل، ولا يشغل عن أوقات الصلاة، وجوزه فقهاء المدينة، وقد استدل على التحريم بهذه الآية.

وقيل: في تفسير قوله تعالى في سورة المدثر: ?وكنا نخوض مع الخائضين? يريد به سماع اللهو.

وقيل: بتفسير قوله تعالى: ?وتأتون في ناديكم المنكر? هو اللهو واللعب في أحد التأويلات، وكذا قوله تعالى: {الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا?

صفحه ۷۹