542

دو سوم آخر از ثمرات

الثلثان الأخيران من الثمرات

قال في الكشاف: وفي الحديث: ((ينادي منادي يوم القيامة، أين الظلمة وأشباه الظلمة، وأعوان الظلمة حتى من لاق لهم دواة، أو برى لهم قلما، فيجمعون في تابوت من حديد، فيرمى بهم في جهنم)) ولعل ذلك لكون الباري لهم ونحوه راضيا، وإنما وصف موسى الإسرائيلي بالغوي لأنه سبب قتل نفس لم يؤذن بقتلها.

قوله تعالى:

{ولما توجه تلقاء مدين}

دليل :على أن الهجرة والفرار مشروع.

قوله تعالى:

{قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير، فسقى لهما}

ثمرة ذلك :

جواز: مكالمة الامرأة مع الأمان على النفس، وقد كانت فاطمة -رضي الله عنها- تكلم الرجال (1) ، وعائشة تفتي.

قال في الأذكار: ويستحب تفخيم صوتها لأن لا يطمع فيها.

ومن ثمرة ذلك: أنه يحسن إعانة الضعيف.

قوله تعالى:

{إني لما أنزلت إلي من خير فقير}

دل ذلك: أنه يستحب التلطف في الدعاء.

قوله تعالى:

{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا}.

ثمرة ذلك:

أن الحياء له موقع في الدين؛ لأنه أريد مدحها بذلك.

قال الحاكم: وعن رسول الله : ((الحياء نصف الإيمان))

قيل: وحياؤها أنها جاءت تستحي من موسى:عن أبي علي.

وقيل: مستترة بكم درعها: عن عمر.

وقيل: سترة وجهها بيدها: عن نوف (2) .

وقيل: كانت تمشي عادلة عن الطريق.

قوله تعالى:

صفحه ۵۰