دو سوم آخر از ثمرات
الثلثان الأخيران من الثمرات
وقوله تعالى:{والمسجد الحرام}
أي - ويصدون عن المسجد الحرام، وفي العطف لهذا إشارة إلى أن الصد الأول عن غيرة.
واختلف ما أريد بالمسجد الحرام؟
فقيل: هو الكعبة، وقيل: نفس المسجد.
وعن ابن عباس وقتادة: مكة.
وعن عطاء: ما أحاطت به حدودها.
وقوله تعالى: {الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادي}
قرئ سواء -بالنصب-؛ بإيقاع الجعل عليه فيوصل قوله سواء بما قبله.
وقرأ أكثر القراء بالرفع، ويكون أول الكلام,ويرتفع بالابتداء، ويوقف على قوله للناس.
وقرئ سواء ويرجع إلى المسجد.
وقوله سواء اختلف ما أريد بالتسوية؟
فقيل: سواء في تعظيم حرمته، وقضاء النسك فيه.
وقيل: في الاستقبال، وقيل: في النزول.
وقوله {العاكف فيه والباد}
قيل: العاكف: المقيم فيه، والبادي :الجائي إليه من الآفاق.
وقيل: هما المجاور والطارئ.
وقوله تعالى:{ومن يرد فيه بإلحاد بظلم}
المعنى :ومن يرد غير الله فيميل عن الحق بعبادة غيره، عن قتادة.
وقيل: هو استحلال الحرام، وركوب الآثام عن ابن عباس، والضحاك، ومجاهد.
وقيل: أراد به الاحتكار: عن سعيد بن جبير.
وروي عن ابن موسى القمي مرفوعا :احتكار الطعام بمكة إلحاد.
وقيل: الإلحاد في الحرم منع الناس من عمارته.
وعن عطاء: هو قول الرجل في المبايعة لا والله وبلى والله.
وعن عبد الله بن عمر :أنه كان له فسطاطان (1) أحدهما في الحل والآخر في الحرم، فإذا أراد أن يعاتب أهله عاتبهم في الحل، فقيل له، فقال: كنا نحدث أن من الإلحاد فيه أن يقول الرجل: لا والله وبلى والله، وفي قراءة الآحاد يرد -بفتح الياء- من الورود .
صفحه ۳۳۱