تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الصدقة والنفقة 15 ت لاته . ههه أبي زرع . قالت عائشة رضي الله عنها . قال لي رسول الله : كنت لك شا كابى زرع لام زرع . اخرجه الشيخان .
و وقد سقط حديث أم زرع من تجريد قاضي القضاة . وقد آثبته هنامن جامع -- * الاصول لشهرته . وقد افرد شرح هذا الحديث بالتاليف . وقد رايت ان ه سا اذ كرها هنا من الكلام عليه ما تمس اليه الحاجة مما لابد منه . فأقول وبالله التوفيق م أ.
قول الاولى :(زوجى لحم تجمل غثت) أي مهزول . (على رأس جبل) اي صعب الوصول اليه . وصقته بقلة الخير ، تقول : هو كاحم الجمل لا كلحم الضان . ومع
ذلك مهزول رديء صعب المتناول لايوصل اليه الا يمشقة شديدة . وقول الثانية: (لا أيت خبره) أي لا أنشره وأشيعه . وقولها (اني أخاف أن لا أذره) أي خبرء طويله ان شرعت في تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته (والعجر والبجر) و المراد بهما عيوبه الباطنة وآسراره الكامنة. (والعجر) تعقد العصب وورش والعروق حتى ترى ناتثآة في الجسد . (واليجر) نحوها الا أنها في البطن خاصة ، سه م وقول التالثة (زوجي العشنق) هو الطويل بلا نفع . فاذا ذكرت عيوبه طلقنيء وان سكت عنها علقني ، قتركني لاعربا ولا مزوجة . قال الله تعالى «فتذروها كالمعلقة» ، وقول الرابعة :(زوجي كليل تهامة .لاحر ولا قر، ولامخافة ولاسآمة) هذا وصف بليغ وصفته بعدم الآذى وبالراحة ولذاذة العيش والاعتدال . كليل تهامة الذي لاحر فيه ولا برد مغرطين ، وانها لاتخاف غائلته لكرم أخلاقه ولا نخشى منه مللا ولا سآمة . وقول الخامسة :(زوجي ان دخل فهد الى آخره) هذا مدح بليغ ، وصفئه بكثرة الغوم اذا دخل ييته وعدم السؤال عما ذهب من متاعه وما بقي لقولها (ولا يسال عما عهد) اي عما عهده في البيت من متاعه و وماله لكرمه . وقولها (وان خرج آرسد) اي اذا خرج الى الناس ومارس نستا مه الحرب كان كالاسد تصفه بالشجاعة. وقول السادسة :(زوحي ان أكل لف) أي
صفحه ۱۵