686

============================================================

اقك. تنا جدرا اسححتالتمه 5 اجكخر 3141222 2 اليى ملمدثاتهالره* *رحتو مآر كر صل) مهگرت ش من يه ه كتاب الصدقة والنفقة وفيه ثلاثة فصول .1-3 {الفصل الاول في فضلهما} عن أبي هريرة رضي الله عنه . قال قال رسول الله } : ما تصدق أحد يصدقة من طيب، ولا يقبل الله الا الطيب ، الا أخذها الرحمن بيميته (وكلتا يديه يمين) وان كانت نمرة . فتربو في كفه الرحمن حتى تسكون آعظم من بريه گخ * بر الجبل كما ئربيي أحدكم فلوه أو فصيله . أخرجه الستة الا أبا داود . قوله (فتربو) أي تكثر وتزيذ . (وكف الرحمن) هنا كناية عن محل قبول الصدقة التي توضع ال . . . فيه(1) والا فلا كف لله ولا جارحة تعالى الله عما يقول الظالمون والمجسمون علوا كبيرا . (والفلو) المهر أول مايولد . (والفصيل) ولد الباقة الى ان يفصل عن امه تل وعنه رضي الله عنه. قال قال رسول الله عل : بينا رجل في فلاة من رساص .0 ..الارض إذ سمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان . فتنحى ذلك السحاب فافرغ تتن سا ماءه في حرة فاذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء . فتتبع الماء ه ى وقاذا رجل قأم في حديقة يحول الماء بمسحاته . فقال له : ياعبد الله ، ما اسمك ؟

ر قال فلان ، الاسم الذي سمع في السحابة . فقال له : ياعبدالله ، لم سالثني عن ى اسمي؟ قال سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول : اسق حديقة قلان ، (1) الاسح كما كان عليه سلقنا الصالح رضي الله هنهم آن نؤمن به كما ورد كذلك من غير تأويل ولا تحريف ومن فير تشبيه ولا تمثيل . وكما أن ذات الله جل وعلا ليس كمثلها ذوات فكنك ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ليس كصفات فيره. وخم لنا ان لالكث من الخوض في هذه المزااق

صفحه ۲