تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الصبر 47 191 ~~ى من صنعاء الى حضرموت فلا يخاق الا الله والذئب على غنمه . ولكنكم اسم س تستعجلون : اخرجه البخاري وابو داود والنسائي ه وعن اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أرسلت بنت (1) النبي عيل تواليه سل- 2.- (1)ا ان ابنا لي احتضر فاشهده . فارسل يقرأ السلام ويقول : ان لله ما أخد ، ولله ما اعطى. وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب . أخرجه الحمسة . الا الترمذي 1. (2)ل1، وعن انس رضي الله عنه قال : اشتكى ابن (2) لابي طلحة فمات وأبو طلحة و
خارج ولم يعلمه . فلما رآت امرآته أنه قد مات هيات شيئا ونحته في جانب البيت
فلما جاء ابو طلحة قال : كيف القلام ؟ قالت قد هدأت نفسه » وأرجو أن ...4 يكون قد استراح . فظن ابو طلحة آنها صادقة . ثم قربت له العشا، ووطأت له الفراش . فلما اصبح اغتسل . فلما آآراد أن يخرج أعلمته بموت الغلام فصلى مع ن النبي عره ثم اخبره يما كان منها . ققال النبي بل لكه : لعله أن يبارك الله لكما 110. صلوالته . 1 ى وساصه 1 و في ليلتكما . فجاهما تسعة أولاد كلهم قرؤا القرآن . أخرجه البخاري 2 وعن القاسم بن محمد قال : هلكت امراة لي فأتاني محمد بن كعب القرظى يا رصي الله عته يعزيني بها . وقال : انه كان في بني اسرائيل رجل فقيه عالم عابد وال مجتهد ، وكانت له امرأة و كان بها معجبا فماتت . فوجد عليها وجدأ شديدا حتى 6 خلا في بيت وأغلق على نفسه واحتجب فلم يكن يدخل عليه أحد . فسمعت به امرآة من بني اسرائيل فجاءته فقالت : ان لي اليه حاجة أستفتيه فيها ليس ر لم ي) مى زييب والصحيع آن المريض بتها أمامة لا ابنها وانها لم نكن ماقت وأد الرسول صلى الله عليه وسلم حضر ودعا لها فعاناها الله وعاشت حتى تزوجت علي بن أبى طالب بعد وفاة قاطعة رضي الله هنهم (3) هو الذي كان يمازحه الرسول صلى الله عليه وسلم ويقوله له (يأباعمير مافعل النغير) وامه آم سليم الانصاربة وحملت في هذه الليلة بعبد الله بن أبى طلحة وبارك اله فيه وكان من بنيه هشرة بحفظون القرآن پيركة دهوة الرسوله صلى الله عليه وسلم
صفحه ۳۴۳