660

============================================================

كتاب الصوم 321 ا ا ب كتاب الصوم و فيه ثلاثة أبه اى ادر هلاهيهآ جن {الباب الاول في فضله وفضل شهر رمضان} عن آبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله : كل عمل ابن ى مره و ادم يضاعف، الحسنة بعشر آمثالها الى سيعائة ضعف . قال الله تعالى : الا الصوم فانه لي وانا اجزي به . يدع شهوته وطعامه من أجلي . للصاعآم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفزحة عند لقاء ربه . ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من هه.

ريح المسك * وفي رواية : الصيام جنه ، فاذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولر ولا يصخب . فان شاتمه آحد أو قاتله فليقل اتي صائم ، اني صائم . آخرجه الستة . وقوله (الصوم لي) أي لم يشاركني فيه أحد ولا عبد به غيري . قان سائر العبادات غيره قد عيدت بها الكفار آلهتها ، فأنا حينئذ أجزي به على قدر اختصاصه بي وانا انولى الجزاء عليه بنفسي ولا أكله الى أحد غيري ، و (والخلوف) بضم الخاء تغير ديح فم الصايم من ترك الأكل والشرب . (والرفث) مخاطبة الرجل المرأة بما يريده منها . وقيل هو التصريح بذكر الجماع ، وهوالحرام - في الحج على المحرم . وآما الرفث في الكلام اذا لم يكن مع امرأة فلا يحرم .

ء س لسكن يستحب نركه . (والصخب) الضجة والجلية وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله : من صام يوما في سبيل الله تعالى جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض . أخرجه الترمذي و1 وعن ابي أمامة رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله مرتى يأمر ينفعنى الله تعالى به . فقال عليك بالصوم فانه لاعدل له أخرجه النسائي صلوالله 10 ولر وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله ملاله : ان في الجنة (1) وقال هذا حديث غريب 21- تيسير الوصول- ثان

صفحه ۳۲۱