657

============================================================

318 تيسير الوصول أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل يك عشرخصال * اد أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قدمه وحديثه، خطاه وعمده، صفيره وكبيره ، سره وعلانيته ، عشرخصال، أن تصلي أربع ركعات ، تقرأ في كلركمة فاتحة الكتاب 1 4 س1 وسورة . فاذا قرغت من القراءة قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله م * والله أكير خمس عشرة مرة . ثم تركع فنقولها وآنت را كع عشرآ ثم ترفع 1..ى رأسك من الركوع فتقولها عشرا . ثم تهوي ساجدا فتقولها وآنت ساجد عشرا بم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا . ثم تسجد فتقولها عشرا .ثم ترفع تا رأسك فتقولها عشرا . فذلك خمسوسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في آربع ركعات . ان استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل . والا ففي كل جمعة مرة فان لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فان لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فان لم تفعل ففي (1) عمرك مرة. أخرجه أبو دلود عن اين عباس والترمذي (11 عن آبي راقع (الحباء) العطية {أحاديث تتضمن معاني تتعلق بالصلاة} عن ابن مسعود رضي الله عنه . أنه قال : لا يجعل آحدكم للشيطان شيئا من وصلاته ، يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف الا عن يميته . لقدرآيت رسول الله ل كثيرا ينصرف عن يساره . أخرجه الحمسة الا التزمذي جسابته سهم وعن عائشة رضي الله عنها . قالت : رأيت رسول الله عل يشرب قائما وسص وها وقاعدا . ويصلي حافيا ومنتعلا . وينصرفعن يمينه وعن شماله . آخرجه النسائي (1) د كر ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات وقال ابن حجر قد آساء اين الجوزي فى ذكره فى الموضوهات . وقد حسته بعضهم وصحعة بعضهم . وقال العقيلي ليس في صلاة التسايح حديث يثبت . وقال أبو بكر بن لليربى المالكى ليس فيها حدبت صحيح ، ولا و.حسن . وقال السيوطى في اللآلي : والحق أن طرقه كلها ضميفة وانه شاذ لشدة الغردية في روائه وعدم المتابع والشاعد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات

صفحه ۳۱۸