تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الصلاة 199 ~~4 2 و مسلمء فثمن احب ان يوبر بخمس فليفعل . ومن آحب آن يوتر بثلات فليفعل .
،4 (1)4 ومن احب آن يوبر بواحدة فليفعل آخرجه ابوداود، وهذا افظه ، والنسائي() اا م سسا جواله وعن ام سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله ل لة يوتر بثلاث 56 يسار م م (1 (7) عشرة . فلما كثر وضعف اور يسبع آخرجه الترمذي(12 والتسائي * وزاد * الترمذي فقال : وقال اسحاق بن ابراهيم : معنى ماروي انه كان يوتر بثلاث و عشرة . انه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر : فنسبت صلاة 50/6 1 و الليل الى الوتر وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله ا : الوترركعة من اخر الليل. اخرجه الستة الا آبا داود، وهذا لفظ مسلم * وفي رواية للبخاري بسريكيده هر
صلاة الليل مثنى مثتى ، فاذا آردت آن تنصرف قاركع ركعة توتر لك ما قد صليت بن جرج قال : سآلنا عائشة رضي الله عنها . بآي شيء (وعن عبد العزيز بن جرجج قا كان يوتررسول الله عاله * قالت : كان يقرأ في الاولى بسبخ اسم ربك الآعلى .
واضه ب (14ااس وفي الثاتية بقل يا آيها الكافرون . وفي الثالثة بقل هو الله أحد والمعوذتين .
اخرجه أصحاب الستن وعن خارجة بن حذافة رضى الله عنه قال قال رسول الله تو : أمدكم الله بصلاة هي خير لكم من تحمر النعم ، وهي الوتو . فجعلها الله لكم فيما بين (2) : العشاء الاخرة الى طلوع الفجر. اخرجه آيوداود والقرمذي (2). (حمرالنعم) خيار الابل وآغلاها قيمة ام صلماله شا1111 ا .وعن عائشة رضي الله عنها قالت : من كل الليل قد اؤتررسول الله ل (1) ويعمضهم وقنه ولم يرفعه. ولعله روى مرفوماوموقوقا (2) وقال حسن (3) قال الترمذي غريب وثال البخاري لايعرف لاستاد هذا الحديث سماع بعضهم من پعض
صفحه ۲۹۹