629

============================================================

تيشير الوصول 290 ~~4 جلسوا جميعا فسلم بهم جميعا . آخرجه آبوداود والنسائي وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى النبي : صلاة الخوف باحدي و اطائفتين ركمة واحدة والطائفة الاخرى مواجهة العدو، تم انصرفوا وقاموا في متام أصحابهم تمقبلين على العدو وجاء أولئك قصلى بهم ركعة ثم

قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة. آخرجه الستة (1) تا وعن أبيهريرة رضي الله عنه . قال : نزل رسول الله بين ضجنان 1 ول وعسقان نحاصر المشركين . فقال المشركون : إن لهؤلاء صلاة هي احب اليهم 58 من أينائهم وأبكارهم وهي العصر فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة ، وان . 11. صهلوانه نأ سعهر اده فأمره أن يقسم آصحابه نصفين فيصلي يطائفة جبريل عليه السلام الى النبي يل فامره.

ه ني3 و منهم وتقوم طائفة أخرى وراءهم وليا خذوا حذرهم وآسلحتهم فيصلي بهم يه سسم ركعة. ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم أوائك تيصلى بهم ركعة فتكون لهم مع النبي جابله الوركعة ركعة وللنبي ركعتان ، آخرجه آصحاب السنن واللفظ تغير الترمذى پهه وعن عبد الله بن أنيس رخي الله عنه . قال : بعثني رسول الله چلن محو خالد بن سفيان الهتلي أن أقتله . وكان نجوعرنة وعرفات فقال : ادهب فاقتله .

فرأيته وحضرت صلاة العصر . فقلت : إني لاخاف آن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة. فانطلقت أمشي و أنا أصلي آومي* إيماء فلما دنوتمنه : قال : من (2)0 أنت * قلت رجل من العرب بلغني آنك تجمع لهذا الرجل (16 فجئتك في (06 و ن ذلك . فقال : إني لفي ذلك . فمشيت معه ساعة حتى اذا أمكنتني علوته 6 پالسيف حتى برد، آخرجه ابو داود .

(1) محركا جبيل على بريد من مكة- بيثه وبينها بنمسة وعشرون ميلا وهو لهذيل وأسلم رغاضرة (2) أي تريد عرب الرسول صلى الله طيه وسلم

صفحه ۲۹۰