626

============================================================

كتاب الصلاة 287 ا قبل ان ير محل صلاهما ثم ارتحل * وفي رواية : اذا كان عجل عليه السير يؤخر الظهر الى وقت العصر ويجمع بينهما ويؤخر المغرب حتى يجعع بينها وبين العشاء حين يغيب الشفق . اخرجه الخمسة الا الترمذي ابد حبوالله * وعن اين عباس رضى الله عنهما قال : كان رسول الله ملالة يجمع بين صلاتي وسته *:امه الظهر والعصر اذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء. آخرجه الشيخان ااه صلانت وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : صلى النبي ملل المغرب والعشاء بالمزدلقة جميعا كل واحدة منهماياقامة ولم يسبتح بينهما ولاعلى اثر واحدرة منهما. اخرجه الستة وا وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : مارآيت رسول الله صلى صلاة لغير ميقاتها الاصلاتين، جمع بين المتقرب والعشاء بالمزآدكقة وصلى النجر يومئذ قبل ميقاتها . اخرجه الخمسة الا الترمذي برابلها وعن جعفر بن محمد قال : صلى النبي الة الظهر والعصر باذان واحد * واقامتين بعرفة ولم يسبح بينهما - وصلى المغرب والعشاء مجمع بآذان واحد وإقامتين ولم يسبتح بينهما . أخرجه أبو داود و وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال من تجمع بين صلاتين من غير عذر ققد جه ايى بابا من ابواب الكيائر. آخرجه القرمذي وضعفه ن 11ء صلرالنه وعنه رضي الله عنه قال : صلى النبي مدلكة بالمدينة سبعا وثمانيا ، الظهر 22 والعصر والمغرب والعشاء . قال ابو أيوب : لعله قي ليلة مطيرة * قال عسى.

اخرجه الستة * وزاد في رواية الشيخين ، قيل للراوي عن ابن عباس : آظنه آخر الظهر وعجل العصرواخر المغرب وعجل العشاء قال : وآنا آظن ذلك * وفي أخرى و لمسلم: صلى الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعامن غير خوف ولا شفرجيه

صفحه ۲۸۷