574

============================================================

كتاب الصلاة 235 الوجه قاذا وضع أحدكم وجهه فليضعهما واذا رقعه فليرقعهما . أخرجه أبوداود والتساتي *القمتوت 11. لراله عن انس رضي الله عنه . قال : يعث النبي عرية سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء (11 فعرض لهم حيان من سليم ، رع وذكوان عند بثريقال لها بئر رف (2) معونة (92 . فقال القوم والله مإيا كم آردنا اتما تحن تمجتازون في حاجة النبى عبلالتة صبلاله ش ايا وماسه يزابته فقتلوهم . قدعا النبية عليهم شهرا في صلاة الغداة ، وذلك بده القنوت.

به دد وما كنا نقنت. فسآل رجل أنسا عن القنوت ، أبعد الركوع او عند فراغ القراءة *

س قال لا . يل عند فراغ القراءة . آخرجه الخخسة الا الترمذي * وفي رواية أخرى : ل19 ما ه بعد الركوع * وفي اخرى : قنت رسول الله} شهرا بعد الركوع في صلاة اە صواند بم.

الصبح * ولمسلم : ان رسول الله قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر

يدعو على غصية . وللبخاري قال : كان القنوت في المغرب والفجر * وفي دس رواية ابي داود والنساني : قنت شهرآ ثم تركه جهواد ..

وعن اين عباس رضي الله عنهما . قال : قنت رسول الله عمللك شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، قي دبر كل صلاة اذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخبرة ، يدعو على أحياء من سليم على نر ن ش ن سره و رعل وذكوان ؤعصية . ويؤمن من خلفه . آخرجه آبو داود اش صلالل وعن خناف بن لميماء الغفاري رصي الله عنه . قال : ركع رسول الله رق ثم رفع راسه فقال : غفار ، غفر الله لها . وأسلمة سالمها الله : وثعصية عصت ش_.

(1) قدم ابو براء عامر بن مالك على رسوله الله سلى الله عليه وسلم المدينة وقال له لو انقلدت من اصحابك الى تجد من يدهو اهله الى ملتاه لرجوت ان يسليوا. فقال رجوله اله اني اخاف هليهم العدو. نقال هم تي جواري فأرسل معهاوليك القراء فليا حصلوابثر معونةوجه استنقر عليهم عمر بن الطفيل بفى سليم وغيرهم فقتلوهم (2) بين ارض عامر دحرة بقى سليم

صفحه ۲۳۵