تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
كتاب الصلاة 241 ا فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر مأيقول سبحان الله وبحمده ثلاثا . أخرجه ء (1).
ابو داود .
وعن غندر قال غلب على الكوفة زمن ا يال اين الا شتحث مطر ين ناجية فآمر زمن اين- اهرة اباعبيدة بن عبد الله ان يصلي يالناس . قكان اذا رفع رأسه من الركوع قام قدر يرب 1 ما آقول : اللهم ربنا ولك الحمد و ل السموات وملىء الأرض وملء ماشئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد . لا مانع لما آعطيت ولا معطي لما منعت ولاينفع ذا س: و الجد منك الجد . قال الحكم : فذكرت ذلك لعبدالرحمن بن أبي لبلى . فقال -اى سمعت البراء بن عازب يقول : كانت صلاة رسول الله يلا ، قيائمه وركوعه واذا رفع رآسه من الركوع والسجود وما يين السجدتين قرييا من السواء قال س قد هر * شعبة : فذكرته لعمروبن مرة . فقال : قد رأيت اين آبي ليلى فلم تكن صلاته عكذا . اخرجه الخمسة * وفي آخرى للشيخين . قال : كان ركوع النبي لاه ووسجوده وبين السجدتين واذا رقع راسه من الركوع ، ماخلا القيام والقعود ، مد قرييا من السواء و وعن زيد بن وهب قال راى حذيفة رجلا آيصلي فطفف . فقال له د حديفة : نمذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال منذ آريعين سنة. قال : ماصليت مند و واربعين سنة . ولو ثمت وآنت تصليهذه الصلاة مت على غير فطرة محمد ثم قال: إن الرجل ليخفف ويثم ويحسن . أخرجه البخاري والتسائى ، واللفظ له 1 *بره و و وعن عيد الرحمن بن شبل قال : نهى رسول الله } عن فقرة الغراب هآ و وافتراض السبح وآن يوطن الرجل بالمكان الذي في المسحد كما يوطن البعير .
اخرجه ابو داود والنسالي. (نقرة الغراب) المتابعة بين السجدتين من غير .
طمانينة بينهما .. (وافتراش السبع) آن يضع ساعديه على الأرض قي السجود و و س كالكلب وغيره من السباع . وقوله (وأن يوطن الرجل يالمكان كما يوطن البعير) * سا (1) قال المنذري السمدي مچهول
صفحه ۲۳۱