548

============================================================

كتاب الصلاة 209

ا ا ا ا ول .وعن ابي عمير بن انس عن عمومة له من الانصار قال : اهتم رسول الله شلراه لله للصلاة كيف يجمع الناس لها ، فقيل له : انصب رابة عند حضور الصلاة فاذا وساى چ اسير زاوها اذن يعضهم بعضا. فلم يعجبه ذلك ، فذكر له القنع وهو شبور اليهود جه فلم يعجبه ذلك . فقال : هذا من آمر اليهود . فذ كر له الناقوس . فقال : هو من امر النصارى . فانصرف عبد الله بن زيد الانصاري وهو مهتم طم رسول الله ن صبات فارري الآذان في منامه . أخرجه أبو داود * وفي أخرى له : جاء رجل من الانصارفقال : يارسول الله اني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا ددد مد كان عليه ثوبين اخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة مم قام فقال مثلها الا انه يقول قد قامت الصلاة . ولولا أن يقول الناس لقلت إني كنت كيقظانا غير اوه نام ، فقال رسول الله : لقد آراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن . فقال عمر رضي الله عنه : اما اني قد رآيت مثل الذي رأى ، ولكني لما سبقت استحييت ، وقال فيه : فاستقبل القبلة، قال : الله أ كبر الله أكبر ، الله أكبر الله اكبر (1)، اباس (1) م 2 اشهد آن لإله الا الله، آشهد آن لا اله الاالله ، أشبد أن محمدا رسول الله ، أشهد : آن محمدا رسول الله» حي على الصلاة مرتين ، حي على الفلاح مرتين ، الله دن و أكبر الله أكبر ، لا اله الا الله ، ثم أمهل ثهنية ، ثم قام فقال مثلها ، الآ انه زاد 1. اله1 بعد ما قال حني علي الفلاح : قدقامت الصلاةقد قامت الصلاة . قال فقال رسول - داد صليالله الله علله لقنها بلالا . فآذن بها بلال. (الشبور) البوق اسا وعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال : لما أمر رسول الله بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وآنا ناتم رجل يحمل ناقوسا في 1 صات ن نند شا * يده ، فقلت يا عبد الله اتبيع الناقوس ؟ قال : وما تصنع به * فقلت : ندعو

به الى الصلاة. قل : آفلا أدلك على ما هو خير من ذلك * فقلت له بلى . قال اج آسي تقول : الله آكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكير، أشهد أن لا اله الا ار مسس الله (1) الذي فى ستن أبي داود في مذا الحديث (الله أكير) مزتين فقط 4ا نيسير الوصول- ثان

صفحه ۲۰۹