تيسير الوصول
تيسير الوصول
============================================================
تيسير الوصول 154
انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا . ثم آمره فاقام الظهر حين زالت الشمس ، والقائل يقول : قد انتصف النهار وهو كان آعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة . ثم آمره فأقام يالمغرب حين وقعت *
الشمس ثم أمره فاقام بالعشاء حين غاب الشفق . ثم اخر الفجر ون الغد 1 حتى انصرف منها . والقائل يقول : قد طلعت الشمس أوكادت ؛ ثم اخر الظهر
حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس . ثم أخر العصر حتى انصرف منها ر والقائل يقول : قد اخمرت الشمس . ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط 1 س._ إشفق * وفي رواية : فصلى المغرب قبل أن يغي الشفق في اليوم الثانتي . فج أخر العشاء حتى كان ثلمث الليل الأول . ثم أصبح فدعاالسائل . فقال : الوقت 16 وال ش بين هذين . أخرجه مسلم ، واللفظ له ، وأبوداودوالنسائي * وفيرواية لا بي داود : فأقام الفجر حين كان الرجل لايعرف وجه صاحبه أو أن الرجل لايعرف من د * الى جنيه . ثم أخر العضر حتى انصرف منها وقد اصفرت الشمس . وقال في (11171 آخرة : ورواه يعضهم فقال ثم صلى العشاء الى شطر الليل ل وعن يريدة رضى الله عنه ان رجلاسأل رسول الله عن وقت الصلاة * فقال ~~ثه : صل معنا هذين اليومين . فلما زالت الشمس امر بلالا فاذن ثم آمره فاقام الظهر. ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية . ثم امره فاقام المغرب حين غابت الشمس . ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق . ثم امره فاقام
و الفجر حين طلع الفجر. فلما أن كان اليوم الثاني امره فايرد بالظهر فابرد بها .
- و ب قأنعم أن يثرد بها . وصلى العصر والشمس مرتفعة اخرها فوق الذي كان ، 4. أ.6 وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق . وصلي العشاء بعد ماذهب ثلمث الليل .
(1) الذي في آبى دارد * قال رأى جار) ثم صلى العشاء قال بعضهم الى ثلث الليل وقال بعضهم الى شطرء والمراد انه لما نرغ صلى الله عليه وسلم من صلاته قاله بعضهم مفى تكقيه والليل وقال يعضهم مغى نصفه وذلك بالتخمين
صفحه ۱۹۲